مناطق الجذب الرئيسية في قبرص

أعلى 12 مناطق الجذب في قبرص

تقدم قبرص، جوهرة شرق البحر الأبيض المتوسط، مزيجًا من المناظر الطبيعية الخلابة والتاريخ الغني والثقافة النابضة بالحياة، مما يجعلها وجهة آسرة للمسافرين. فيما يلي مناطق الجذب الرئيسية التي تجسد جاذبية الجزيرة المتنوعة:

تأجير سيارة كوريون شور 1

1. مدرج أوريون القديم

مدرج كوريون القديم هو موقع أثري مذهل يقع بالقرب من ليماسول، قبرص، وهو جزء من الآثار الواسعة لمدينة-مملكة كوريون القديمة. يعود تاريخ هذا المسرح اليوناني الروماني إلى القرن الثاني الميلادي، وقد تم الحفاظ عليه وترميمه بشكل ملحوظ، ليُظهر التألق المعماري لتلك الحقبة. يقع المسرح على أحد التلال ويتمتع بإطلالات خلابة على المناطق الريفية المحيطة والبحر الأبيض المتوسط، وكان يتسع في السابق لما يصل إلى 2 متفرج. لقد كانت بمثابة مكان لألعاب المصارعة والعروض المسرحية في العصور القديمة، وتستمر في استضافة الفعاليات والعروض الثقافية حتى يومنا هذا، مما يعيد الحياة إلى التقاليد القديمة. يعد مدرج كوريون شهادة على تاريخ قبرص الغني وتراثها الدائم كمركز للثقافة والحضارة في البحر الأبيض المتوسط.

منارة بافوس

2. الموقع الأثري في نيا بافوس

الموقع الأثري نيا بافوس، الواقع على الساحل الجنوبي الغربي لقبرص، هو أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو وله أهمية تاريخية هائلة. تأسست نيا بافوس في أواخر القرن الرابع قبل الميلاد، وكانت بمثابة عاصمة قبرص خلال الفترتين الهلنستية والرومانية. وتشتهر هذه المدينة القديمة بالفسيفساء الرائعة في منازل ديونيسوس، وثيسيوس، وأيون، وأورفيوس، والتي تعد من بين الأفضل في البحر الأبيض المتوسط، وتعرض تصميمات معقدة تصور مشاهد مختلفة من الأساطير اليونانية. يشمل الموقع مساحة واسعة تضم آثارًا محفوظة جيدًا، بما في ذلك المباني العامة والمنازل الخاصة والمسرح والمقبرة المعروفة باسم مقابر الملوك. يمكن لزوار نيا بافوس استكشاف بقايا هذه الحضارة القديمة، وتقديم لمحة عن الماضي حيث تتشابك السياسة والثقافة والدين. توفر الكنوز الأثرية في نيا بافوس نظرة رائعة على الحياة القديمة والفن، مما يجعلها وجهة أساسية لعشاق التاريخ والمسافرين على حد سواء.

شركة كايكوس لتأجير السيارات

3. دير كيكوس

يعد دير كيكوس، الذي يقع في جبال ترودوس في قبرص، من أشهر وأغنى المؤسسات الرهبانية في الجزيرة. تأسست في القرن الحادي عشر، وهي مخصصة للسيدة مريم العذراء وتشتهر بإيواء إحدى الأيقونات الثلاث المنسوبة إلى الرسول لوقا. تعكس زخارف الدير الفخمة، بما في ذلك الأيقونات المطلية بالذهب والفسيفساء الرائعة، أهميته التاريخية وثروته. على الرغم من موقعه البعيد، إلا أن دير كيكوس يجذب آلاف الزوار والحجاج سنويًا، حيث تجذبهم أهميته الروحية، وهندسته المعمارية المذهلة، والجمال الطبيعي الخلاب لبيئته الجبلية. يضم الدير أيضًا متحفًا يحتوي على آثار دينية وأيقونات وغيرها من الأعمال الفنية، ويقدم نظرة ثاقبة للعقيدة المسيحية الأرثوذكسية والتاريخ القبرصي. إن محيطه الهادئ وتراثه الغني يجعل من دير كيكوس مكانًا لا بد منه للزيارة لأولئك الذين يبحثون عن العزاء الروحي وفهم التقاليد الدينية في قبرص.

بالتأكيد سلامينا

4. غابة سلاميس

تقع بالقرب من مدينة سلاميس القديمة في المنطقة الشمالية من قبرص، وهي منطقة هادئة وخضراء توفر ملاذًا هادئًا إلى الطبيعة. تضم هذه الغابة الواسعة مجموعة متنوعة من النباتات والحيوانات، مما يوفر تباينًا منعشًا مع الآثار الأثرية القريبة. تدعو مسارات الغابة الزوار لاستكشاف جمالها الطبيعي سيرًا على الأقدام، وتوفر جولات مشي هادئة تحت مظلة أشجار الصنوبر والأوكالبتوس. تشتهر المنطقة أيضًا بالنزهات ومشاهدة الطيور والاستمتاع ببساطة بالهدوء بعيدًا عن صخب الحياة في المدينة. لا تعد غابة سلاميس بمثابة واحة خضراء فحسب، بل أيضًا بمثابة خلفية تاريخية، مع وجود آثار سلاميس القديمة القريبة، مما يجعلها وجهة فريدة حيث يتشابك التاريخ والطبيعة. سواء كنت من محبي رياضة المشي لمسافات طويلة، أو من محبي الطبيعة، أو شخصًا يتطلع إلى التعمق في الأجواء التاريخية لقبرص، فإن غابة سلاميس توفر لك تجربة آسرة.

تأجير سيارات مؤكدة مقابر الملوك

5. الموقع الأثري لمقابر الملوك


الموقع الأثري لمقابر الملوك هو معلم تاريخي بارز يقع بالقرب من مدينة بافوس على الساحل الغربي لقبرص. على الرغم من اسمه، كان الموقع المثوى الأخير لكبار المسؤولين والأرستقراطيين وليس الملوك. يعود تاريخ هذه المقبرة إلى القرن الرابع قبل الميلاد، وهي جزء من موقع التراث العالمي لليونسكو في بافوس وتشتهر بمقابرها الرائعة تحت الأرض، والتي تم نحتها من الصخور الصلبة وتتميز بأعمدة دوريك وجدرانها الجدارية، مما يعكس عظمة الفترة.
تنتشر مقابر الملوك على مساحة واسعة، وتتنوع المقابر من حيث التعقيد، حيث يتميز بعضها بساحات مفتوحة والبعض الآخر مزين بنقوش معقدة، مما يدل على مزيج من التأثيرات المعمارية المصرية واليونانية والرومانية. يقدم الموقع للزوار رحلة فريدة إلى الماضي القديم، ويقدم نظرة ثاقبة لعادات ومعتقدات الدفن في ذلك الوقت. إن أهميتها التاريخية، جنبًا إلى جنب مع الجمال المعماري والجو الهادئ، تجعل من مقابر الملوك وجهة رائعة لكل من هواة التاريخ والسياح العاديين.

IMG 20200405 224057

6. كنيسة القديس لعازر المقدسة

تعد كنيسة القديس لازاروس المقدسة نصبًا تذكاريًا رائعًا وموقرًا يقع في قلب مدينة لارنكا بقبرص. هذه الكنيسة الرائعة التي تعود إلى القرن التاسع مخصصة للقديس لعازر من بيت عنيا، وهو موضوع قيامة يسوع المسيح المعجزية كما روى في العهد الجديد. وفقًا للتقاليد المسيحية الأرثوذكسية، عاش لعازر بعد قيامته في قبرص وأصبح أول أسقف لكيتيون (لارنكا الحالية)، حيث توفي ودُفن للمرة الثانية.
تعد الكنيسة مثالًا رائعًا للهندسة المعمارية البيزنطية، وتتميز ببناء حجري مميز وتصميم داخلي مزخرف بأيقونات ثمينة وحاجز أيقونسطاس مغطى بالذهب. يوجد أسفل الحرم قبر القديس لعازر، مما يجعله موقعًا مهمًا للحج. وتستقطب الكنيسة كل عام آلاف الزوار والمؤمنين الذين يأتون لتكريم القديس والإعجاب بجمال الكنيسة المعماري وأهميتها التاريخية. لا تقف كنيسة القديس لعازر المقدسة كمكان للعبادة فحسب، بل أيضًا كدليل على التراث والتاريخ الديني الغني لقبرص.

هلا سلطان تيكي متأكد لتأجير السيارات

هالة سلطان تيكي هو مزار إسلامي مقدس يقع بالقرب من لارنكا، على الساحل الجنوبي لقبرص. تقع على الضفة الغربية لبحيرة سولت، وهي واحدة من أهم مواقع الحج الإسلامية، وتأتي في المرتبة بعد مكة والمدينة والمسجد الأقصى في القدس من حيث الأهمية. هذا المسجد ومجمع الضريح مخصص لأم حرام، أحد أقرباء النبي محمد، الذي توفي في هذا الموقع خلال الغارات العربية الأولى على قبرص في القرن السابع. إن الموقع الهادئ والخلاب لمدينة هالة سلطان تكية، بالإضافة إلى أهميتها التاريخية والروحية، يجعلها منطقة جذب فريدة وجذابة.
وبجوار المسجد توجد بحيرة لارنكا المالحة، وهي إحدى العجائب الطبيعية التي تتحول إلى موطن لأسراب طيور النحام وغيرها من الطيور المهاجرة خلال أشهر الشتاء. وفي الصيف، تجف البحيرة تاركة وراءها قشرة من الملح على السطح. هذا التناقض المذهل بين الهدوء الروحي لـ Tekke والجمال الطبيعي لبحيرة Salt Lake يخلق منظرًا طبيعيًا آسرًا يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم.

تأجير السيارات في بيلابيس شور

8. دير بيلابيس

يُعد دير بيلابيس، أو "دير السلام"، مثالًا مذهلاً للهندسة المعمارية القوطية، حيث يقع بشكل مهيب على سفح الجبل المطل على مدينة كيرينيا، في الجزء الشمالي من قبرص. يعود تاريخ هذه التحفة التاريخية إلى القرن الثالث عشر، وقد بناها الرهبان الأوغسطينيون، وتحكي بقاياها قصة تاريخ قبرص الغني في العصور الوسطى. يشتهر الدير بواجهته المبهرة وأديرته الجميلة والمناظر الرائعة التي يوفرها للساحل الشمالي والبحر الأبيض المتوسط. يستضيف الموقع أيضًا الحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية، وذلك باستخدام الصوتيات الرائعة والأجواء الجوية. إن زيارة دير بيلابيس لا تسمح للشخص بالعودة بالزمن إلى الوراء فحسب، بل تتيح أيضًا تجربة الجمال الهادئ الذي ألهم الفنانين والكتاب، بما في ذلك لورانس دوريل في كتابه "الليمون المر".

تأجير سيارات كولوسي شور

9. قلعة كولوسي

تعتبر قلعة كولوسي مثالاً صارخًا للهندسة المعمارية العسكرية، وتقع بالقرب من ليماسول بقبرص. يعود تاريخ هذه القلعة المحفوظة جيدًا إلى القرن الثالث عشر، وقد بناها في الأصل فرسان القديس يوحنا القدس، واحتلها فيما بعد فرسان الهيكل. لعبت القلعة دورًا مهمًا في الحروب الصليبية وكانت مركزًا رئيسيًا لإنتاج كومانداريا، وهو أحد أقدم أنواع النبيذ المعروفة في العالم، ولا يزال يتم إنتاجه في المنطقة. تقف قلعة كولوسي على شكل مبنى مستطيل مكون من ثلاثة طوابق وملحق به مطحنة سكر، مما يوضح الأهمية الاستراتيجية والثروة لسكانها في العصور الوسطى. يمكن للزوار استكشاف الغرف الداخلية، والصعود إلى الأسوار للحصول على مناظر بانورامية لكروم العنب المحيطة والريف، والتعمق في التاريخ الغني للفرسان الصليبيين في قبرص. إن أهميتها التاريخية، إلى جانب جمالها المعماري، تجعل من قلعة كولوسي وجهة رائعة لعشاق التاريخ والزوار على حد سواء.

تأجير السيارات في ستافروفوني شور

10. دير ستافروفوني

يعد دير ستافروفوني، الذي يقع على قمة جبل في قبرص، واحدًا من أقدم المواقع الرهبانية وأكثرها احترامًا في الجزيرة. تأسس الدير في القرن الرابع على يد القديسة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير، ويقال إنه يضم قطعة من الصليب المقدس. ونظرًا لموقعه المرتفع، فإنه يوفر إطلالات بانورامية خلابة على المناطق الريفية المحيطة والبحر الأبيض المتوسط. يلتزم الدير بشكل صارم بالتقاليد الأرثوذكسية، وبالتالي لديه سياسة تسمح للزوار الذكور فقط. وعلى الرغم من هذا القيد، فإن الأهمية الروحية والعمق التاريخي لستافروفوني يجعل منها منارة للحجاج والمهتمين بالتراث الديني الغني لقبرص. جمالها الصارم، إلى جانب الجو الهادئ والتحف الدينية الهامة، يوفر تجربة فريدة وعميقة للزوار.

بترا تو روميو تأجير السيارات بالتأكيد

11. بيترا تو روميو (صخرة أفروديت)

بيترا تو روميو، والمعروفة أيضًا باسم صخرة أفروديت، هي معلم طبيعي مذهل يقع على الساحل الجنوبي الغربي لقبرص، بالقرب من بافوس. وفقًا للأساطير، فإن هذه الكومة البحرية المذهلة هي مسقط رأس أفروديت، إلهة الحب والجمال اليونانية، التي يقال إنها خرجت من زبد الأمواج. يوفر الموقع مناظر خلابة للبحر الأبيض المتوسط، مما يجعله مكانًا شهيرًا للتصوير الفوتوغرافي، خاصة عند غروب الشمس عندما يكون المشهد آسرًا بشكل خاص.
المنطقة المحيطة بـ Petra tou Romiou مليئة بالأساطير والجمال، حيث تدعو الشواطئ المرصوفة بالحصى والمياه الصافية الزوار للسباحة، على الرغم من أن السباحة بالقرب من الصخور قد تكون صعبة بسبب التيارات القوية. وعلى الرغم من ذلك، ينجذب الكثيرون إلى الموقع، على أمل لمس الصخرة والحصول على بركات الجمال الأبدي الذي وعدت به الأسطورة. سواء كنت من محبي الأساطير، أو باحثًا عن العجائب الطبيعية، أو ببساطة تبحث عن المناظر الطبيعية الخلابة، فإن بيترا تو روميو هي وجهة يجب زيارتها والتي تجسد سحر قبرص.

تأجير السيارات في ليفكارا شور

12. بانو ليفكارا

بانو ليفكارا هي قرية خلابة تقع في السفوح الجنوبية لجبال ترودوس في قبرص، وتشتهر بالدانتيل التقليدي المعروف باسم ليفكاريتيكا، والمصنوعات اليدوية الفضية الرائعة. تقدم هذه القرية الساحرة، بشوارعها المرصوفة بالحصى ومنازلها المبنية بالحجارة، لمحة عن التراث الثقافي الغني لقبرص. يتميز دانتيل ليفكاريتيكا، الذي اكتسب شهرة عندما لفت انتباه ليوناردو دافنشي أثناء زيارته، بتصميمات معقدة وقد تم إدراجه ضمن التراث الثقافي غير المادي من قبل اليونسكو. يمكن لزوار بانو ليفكارا استكشاف الممرات الضيقة، وزيارة الحرفيين المحليين لرؤيتهم وهم يعملون في صناعة منتجات الدانتيل والفضة، والاستمتاع بالأجواء الهادئة التي ألهمت الفنانين والكتاب لعدة قرون. تتميز القرية أيضًا بأمثلة جميلة للهندسة المعمارية القبرصية التقليدية، مما يجعلها مكانًا لا بد منه لأولئك الذين يتطلعون إلى تجربة سحر قبرص الأصيل.

تجمع قبرص بين الجمال الطبيعي والآثار القديمة والمشاهد الثقافية المفعمة بالحيوية، مما يجعلها وجهة جذابة تلبي احتياجات جميع أنواع المسافرين. سواء كنت تستكشف مواقعها التاريخية، أو تستمتع بشواطئها، أو تتجول عبر مساراتها الجبلية، تقدم قبرص مزيجًا فريدًا من التجارب التي تبقى في الذاكرة لفترة طويلة بعد الزيارة.